الصورة الشعریة بین الواقع والحلم: قراءة في دیوان "2002م" لأمجد ناصر
DOI:
https://doi.org/10.57026/mjhr.v2i11.154الكلمات المفتاحية:
الشعر العربي الحدیث، الصورة الشعرية، الواقع والخیال.الملخص
يدرس البحث الصورة الشعرية في ديوان "2002م" للشاعر الأردني (أمجد ناصر) للكشف عن الكيفية التي يقدم بها الشاعر جدلاً خلاقاً بين الواقع والخیال عبر منظومة صورية متكاملة. إذ تنطلق الدراسة من فرضية مركزية مفادها أن أمجد ناصر لا يقوم بنقل الواقع نقلاً مباشراً، بل يُعيد تشكيله عبر آليات فنية متعددة تجعل القصيدة فضاءً شعرياً مفتوحاً يتعالق فيه الخيال بالواقع، تعالقاً لا يقبل الفصل. لذا تعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، إذ اعتمدت على ثلاثة محاور: الصورة التشبيهية، وآلية تبادل المدركات بشقيها التشخيص والتجسيد والصورة التشبيهية, وقد لخص البحث طريقة ابتكار أمجد ناصر في تشبيهاته التي تحمل علاقات تناظرية غير تقليدية تنحو نحو مناطق الغموض المنتج، فيما تُمثّل آلية تبادل المدركات أكثر أدواته الفنية فاعليةً، إذ يُضفي التشخيص الحياةَ على الجمادات والمعنويات، ويمنح التجسيدُ المجرداتِ هيئةً حسيةً ملموسة، مما يمحو الحدود الفاصلة بين المحسوس والمعنوي. أما الصورة الرمزية فتمثّل الطبقة الدلالية الأعمق في النص، وقد جاءت محملةً بأبعاد وجودية وثقافية متشعّبة. ويُثبت البحث النتائج التي توصل إليها الباحث: هذه الأنماط الثلاثة تعمل متضافرةً لخلق توتر دلالي فاعل بين البعد الواقعي والبعد الخیالي، مما يمنح الديوان قيمته الإبداعية المتميزة في خريطة الشعر العربي المعاصر



