مفاتيح الشخصية المثلى في القصص القرآني ونهج البلاغة
DOI:
https://doi.org/10.57026/mjhr.v2i11.144الكلمات المفتاحية:
الشخصية، القصص القرآني، نهج البلاغة، المثلى، الاتزانالملخص
الشخصية هي الصيغةٌ المُنظَّمةٌ نسبيّاً لنماذج السّلوك، والاتّجاهات، والمُعتقَدات، والقيم النّمطيّة لشخصٍ معيّنٍ، والتي يعترف بها هو والآخرون. فهي حصيلة قوى الإنسان الداخلية والتي تتفاعل مع بيئته التي يعيش فيها، وكلّ العوامل الخارجيّة المحيطة به، والمؤثرة عليه بشكل أو بآخر. وتعد الشخصية الإنسانية العامل المشترك بين تفاعلاته النفسية الداخلية وسلوكه الخارجي الظاهر للناس، فهي الصورة المتجلّية لما تكتنزه النفس من رياضات وإشراقات ولما يضيفه السلوك من تصرفات وحركات، ومن مجموعها يُعرف هذا الفرد بهذه الشخصيّة. والحقّ أنّ للعقل تأثيراً كبيراً ومباشراً في تكوين الشخصية، فهو العامل المشترك بين إيعازات النفس الداخلية وسلوكه الخارجي، فكل منها يستجيب لإدراكات العقل وإشاراته. وعليه فالاتزان في الشخصية يعني ضبط مقدار التعقّل والسلوك، وعلى أساس هذا الضبط يُعرف مفتاح الشخصيّة لكلّ إنسان.



