ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة والحد من مسبباتها في القرآن الكريم

المؤلفون

  • أ. د. محسن كامل غضبان الخزاعي جامعة الكفيل/ كلية القانون

DOI:

https://doi.org/10.57026/mjhr.v1i10.132

الكلمات المفتاحية:

العنف الأسري، العنف ضد المرأة، المنهج القرآني، النهي عن إيذاء المرأة، اتهام القرآن، أسباب العنف

الملخص

يدرس البحث ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة من منظور قرآني تحليلي، بهدف تفكيك مسببات هذه الظاهرة، ومناقشة دعاوى اتهام النص القرآني بالتأسيس لها، وبيان المنهج القرآني في معالجتها، وقد قُسّم البحث إلى محورين رئيسين: حيث يعرض المحور الأوّل جملة من دوافع العنف من أبرزها: أنماط التنشئة السلوكية الخاطئة، وهيمنة القيم ذات النزعة الذكورية، وضعف الوعي المعرفي والتعليمي، والضغوط الاقتصادية المرتبطة بالفقر، فضلاً عن بعض الاضطرابات السلوكية والنفسية، كما يناقش هذا المحور دعاوى اتهام القرآن الكريم بتكريس العنف، ولا سيّما من خلال تأويل آية القِوامة، ويخلص إلى أنّ هذه التأويلات تعاني من إغفال السياق والضوابط الشرعية، وأن النص القرآني لا يشرعن الظلم، بل ينظّم العلاقة الزوجية ضمن إطار المسؤولية والوظيفة.

أمّا المحور الثاني، فيركّز على المنهاج القرآني في الحدّ من العنف الأسري، من خلال تكريس مبدأ كرامة المرأة والمساواة الإنسانية في الحقوق الأساسية والأجر والثواب وحق الحياة، بما يعزّز مكانتها في الوعي الجمعي، كما يستعرض منظومة النواهي القرآنية عن إيذاء المرأة بمختلف صورها، بما في ذلك الإيذاء القولي والمعنوي والمالي، والإضرار بالمطلّقة، وهجران الزوجة بغير حق، والإيلاء، بما يرسّخ مقاربة وقائية وعلاجية تهدف إلى حماية المرأة وصيانة الأسرة.

ويخلص البحث إلى أنّ القرآن الكريم يقدّم إطارًا تشريعيًا وأخلاقيًا متكاملًا لمعالجة العنف الأسري ضد المرأة، قائماً على منع الإيذاء، وترسيخ العدل، وتعزيز قيم الرحمة والمسؤولية، بما ينقض دعاوى تأسيس النص القرآني لهذه الظاهرة، ويؤكّد طابعه الإصلاحي والوقائي.

التنزيلات

منشور

2026-04-02

كيفية الاقتباس

أ. د. محسن كامل غضبان الخزاعي. (2026). ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة والحد من مسبباتها في القرآن الكريم. Meras Journal, 1(10), 82–106. https://doi.org/10.57026/mjhr.v1i10.132